صورني وانا بتصدق
بسم الله الرحمن الرحيم
{ ياايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى }
صدق الله العظيم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - وإن الله يتقبلها بيمينه ، ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فَلوَّه حتى تكون مثل الجبل "
فالصدقه من افضل الاشياء التي يفعلها المسلم ومن فضلها ان جعلها الله عز وجل باقيه للمرء حتي بعد وفاته لحديث الرسول صلي الله عليه وسلم اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث فمن الثلاث صدقه جارية . فالصدقه لها فضل كبير واجر عظيم .
وخير الصدقة ما يكن منها بالسر بأن تنفق يمينه فلا تعلم شماله ما انفق
كان الصحابه عليهم صلاه الله ورضوانه كانوا يتسابقون في الخيرات والصدقات .
اما اليوم في هذا الزمان نجد افعال ما انزل الله بها من سلطان
تجد الشخص فاقد لكل شيء من الدين والوعي والاحترام والادب
يكون عنده نقص وعدم شخصية يحب الظهور وان يعرفه الناس
يذهب الى رجل فقير ابتلاه الله بالفقر فيذهب اليه ويعطه مال او ملابس يقوم بتصويره ويتعمد ان يراه الناس ويتعمد ان يكون هنا تزلل من الفقير ولا حول ولا قوه الا بالله .
اصبح هذا الفعل منتشر جدا وكل من عمل خيرا يقوم بتصوير نفسه لكي ينظر اليه الناس حتي من اصحاب الجمعيات الخيريه وغيرهم والرسول عليه الصلاه والسلام يقول ان ادنى الرياء شرك
جاء رجل الى رسول الله صل الله عليه وسلم فقال ارايت رجلا غزا يلتمس الاجر والذكر ما له فقال له رسول الله لا شيء فأعادها ثلاث مرات لا شيء له ثم قال الرسول لا يقبل الله من العمل الا ماكان خالصا ابتغاء وجهه .
في برنامج لشخص يستضيف الناس ويسالهم اساله خايبه يعني مثلا يقول للشخص انت لابس ايه يقوله جلابيه يقوله مبروك كسبت الف جنيه وبعد شويه الراجل يحكيله مشكلته يقوله خد كمان الف جنيه وهكذا انت لو حابب تساعد ليه تصور الشخص دا وبرضه الشخص اللي بيخبي وجهه ويروح يصور الفقير ويعطيه انت بتخبي وجهك انت لكن يفضح الفقير وتخلي الناس تنظر له نظرة دنيا .
ادعوا الناس التي تفعل هذا الشيء ان يتقوا الله وان يكون عملهم خالصا لوجه الله لا رياء فيه ولا من على احد
ومن هذا ايضا من يذهب لأداء فريضة حج أو عمره مثلا ويقوم بتصوير نفسه وهو يؤدي المناسك ويقول أنا الآن قمت بعمل كذا وتبقي لي كذا انظروا وانا ارمي الجمرات وخلافة من الأشياء التي والله تنقص من أجر فاعلها بالعكس قد تجعله لا يثاب ابدا على عمله فكيف تكون قمت بالفعل لوجه الله وتشرك في هذا الفعل الناس .
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن اول من تسعر بهم النار هم ثلاثة عالم ومجاهد ومتصدق الاول يقال له لم تعلمت العلم قال يارب تعلمت لكي انفع الناس وكذا وكذا يقول له الله عز وجل كذبت وانما تعلمت ليقال عالم وقد قيل فيلقى في النار ثم يأتي المجاهد يقول يارب قد جاهدت فيك واستشهدت فيقال جاهدت ليقال شجاع وقد قيل فيلقى في النار ثم المتصدق ما صنعت في ما أعطيتك من مال فيقول يارب تصدقت واعطيت للفقراء ابتغاء وجهك فيقول الله له كذبت ولكن تصدقت ليقال سخي وكريم وقد قيل فيلقى في النار . فياليت كل من يعمل عملا يجعله ابتغاء مرضاة الله فقط



تعليقات
إرسال تعليق