التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

ما لا تعرفة عن الذكاء الاصطناعي

يقف العالم اليوم على أعتاب ثورة غير مسبوقة تقودها التقنية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence). لم يعد هذا المجال مجرد خيال علمي نراه في الأفلام، بل أصبح واقعاً ملموساً يتغلغل في كافة تفاصيل حياتنا اليومية، بدءاً من الهواتف الذكية التي نحملها، وصولاً إلى إدارة الأزمات الاقتصادية والطبية المعقدة. 1. ما هو الذكاء الاصطناعي وكيف يعمل؟ في أبسط صورها، تهدف تقنية الذكاء الاصطناعي إلى خَلق أنظمة برمجية قادرة على محاكاة القدرات الذهنية البشرية، مثل التعلم (Learning): جمع البيانات واكتساب قواعد استخدامها. التفكير واستنباط الأسباب (Reasoning): استخدام القواعد للوصول إلى نتائج تقريبية أو محددة. التصحيح الذاتي (Self-Correction): معالجة الأخطاء وتقليل نسبة الخلل باستمرار. يتفرع الذكاء الاصطناعي إلى عدة مجالات متقدمة، أبرزها تعلم الآلة (Machine Learning) والتعلم العميق (Deep Learning)، حيث تعتمد هذه التقنيات على خوارزميات معقدة تُدرب باستخدام كميات هائلة من البيانات (Data) للتنبؤ بالأنماط لاتخاذ القرارات. 2. أسرار الذكاء الاصطناعي: الخبايا المحركة للثورة الرقمية رغم الانتشار الواسع...

الإنسان مخير أم مسير



 انت مسير أم مخير 

الإنسان خلقه الله وأحسن خلقه وجعله خليفة في الأرض ليعمرها ويعبد الله عز وجل . 

الله عز وجل عرض الامانة ( التكاليف - العبادات ) على السماوات فرفضت والأرض رفضت والجبال رفضت و خافت منها وكان الانسان هو من حملها . ومسح الله عز وجل بيده على ظهر ادم وأخرج من ظهره ذريته والايه نحن المقصودون منها أي أن الله من اول سيدنا ادم إلى آخر بشر يولد على سطح الأرض قد وقفنا أمام الله تعالى وسألنا الست بربكم قلنا نعم اي أن فطرة الخلق كلهم هي التوحيد والعبودية لله عز وجل والله عز وجل من حكمته وعدله وإحسانه أنه عز وجل جعلنا نختار طريق بإرادتنا وفرض علينا اشياء لا دخل لنا فيها مثل :-

ولادتك و وفاتك صحتك و مرضك طولك و قصرك رزقك وظائف جسدك كل قضاءك وقدرك .

وأما ما نحن مخيرين فيه فكل شيء عدا ذلك نعصي ونتوب نعبد ونكفر كل شيء اما نفعله خيرا وأما نفعله شرا وكل هذا  سجله الله عز وجل عنده قبل خلق الخلق في اللوح المحفوظ فيقول قائل بما أن الله سبحانه وتعالى بعلمه سجل  في اللوح المحفوظ  من سيدخل الجنه ومن سيدخل النار  فلماذا هذا الامتحان في الدنيا هذا لإثبات قدرة الله عز وجل وعلمه . بدون تشبيه والعياذ بالله مدرس الماده الذي يقوم بعمل امتحان للطلاب ويعرف من منهم المتفوق ومن منهم الضعيف وقبل الامتحان يقول لطالب منهم فلان هو الذي سيتفوق في الامتحان وبعد الامتحان فعلا يتفوق الذي قال عليه فهذا يدل على قوة المعلم في عمله ويدل على أن المعلم هو يعلم بالفعل من سينجح ومن سيرسب ولكن كان لابد من هذا الامتحان لكي لا يقول له الضعيف لماذا لم تختبرني ربما انجح واتفوق وبالفعل فقوم سيدنا نوح جائهم النذير وغيرهم من الأمم ومع ذلك قالوا ما جاءنا من نذير الله عز وجل بقدرته وعلمه وعظمته يعلم ماكان وما يكون وماسوف يكون 

   الإنسان مخير في أفعاله مسير في قضاءه وقدره 

إذا يتلخص لنا ما يلي :-

نشاتك  مولدك موتك كبرك  وطبيعة جسدك عمل أعضاء جسدك وقف أحدهما الدم العروق القلب العقل  والأقدار الكونية حادث زلازل براكين انت مخير في افعال وتصرفات وهذا يعطينا الدلالة على وجود حساب وعقاب وجزاء وثواب 

فلماذا البعض يسب ويلعن الظروف ويلعن الدهر ولماذا نحمل هم ايامنا ونكره مايصيبنا من شر فهذا كله من عند الله قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل أي على الله ترمي همومك على الله تخضع أفعالك وحواسك وتصرفاتك اجعل الله نصب عينيك وان إصابتك مصيبه اصبر واحتسب وان اصابك خير فاشكر وأحمد الله على كل حال وضع نصب عينيك أن ما اخطاك لم يكن لصيبك وما اصابك لم يكن ليخطاك واعلم بان الامه لو اجتمعت علي أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك وان اجتمعوا علي أن يضروك بشيء لن يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك جفت الاقلام وأغلقت الصحف 


تعليقات

المشاركات الشائعة