مأساة لا تنسى
في ليلة معتمة في منطقة مهجورة بجوار منزلي كنت أقوم بصيانة طبق الدش بسبب شده الرياح سقط الطبق وبالنظر لاسفل كانت هناك سيدة نائمه تفترش الأرض ومغطاه بحصير بال لا يكاد يغطي نصف جسدها والرياح تزيح عنها الحصير فتنكشف فتنكمش من البرد و بجوارها ولد صغير التفت أرجلها عليه وهو من التعب والجوع نائم كأنه نائم على حرير فنزلت من على سطح منزلي وذهبت إليها وأخذت اصنع بعض الضوضاء لكي تستيقظ فانظر في حالها ولكن لا جدوى من ذلك فصعدت لشقتي واحضرت بطانية ونزلت بها وغطيتها بها وصعدت مره اخرى وبعد أن انتهيت من توصيل الطبق جلست قليل ثم نمت ولكن هناك من يقطع علي نومي صورة الطفل وهو نائم مع أمه وشده البرد التي وانا في غرفتي وجدران الغرفه محاطه بي ومع ذلك أشعر بها البرد قاس وشديد وإذا بالنهار يشق الليل ونور الشمس يملأ الأركان فاذهب مسرعا إلى السطح فإذا بي أرى الأم قد استيقظت وتجمع عليها ثيابها وامسكت بحقيبة سوداء مفتوحه كأنها صنعت مفتوحه واذا بها تخرج منها أوراقا كثيرة وهاتف قديم يكاد يعمل فنظرت لأعلى ف رأتني فإذا بها تجمع اغراضها بسرعة و توقظ طفلها و تضمه لصدرها وتجري مسرعه مبتعدة عن المكان فنزلت سريعا لا تحدث معها ولكنها كانت اسرع فذهبت ولكنها تركت البطانية بعد أن قامت بترتيبها ووضعها علي صخره كبيرة من بيت مهدوم ووجدت بجوار البطانية ورقه فاخذت الورقه ففتحتها فإذا هي وصية مقطوعه نصفين ملصقه بلاصق جروح مقطوع جزء من طرفها ولكن لا يهم فإنه فارغ من اي كلام فاخذت اقرأ
تحيه طيبة وبعد أشعر أنني قد اقترب اجلي فقد وهن العظم ونحل الجسد ولا أجدني الا مغادرا لهذه الدنيا بعد أن قضيت اغلب سنين عمري خارج البلاد وكنت اعمل كل يوم لا راحه لا اجازات لا شيء سوى العمل فقط عملت ب الإنشاءات وكان راتبي أرسله كله الا القليل والقليل أعني ثمن سندوتش في اليوم كله وعلي مدار عملي كنت ارسل الأموال لكي أقوم ببناء بيت جديد لكي يعيش اخوتي حياة جميله وجهزت كل شقة بما يلزمها لاخي الصغير والأصغر منه
ثم قررت النزول لكي اعيش في بلدي واتزوج اتزوج الانسانيه التي شاركتني غربتي بالرغم انها ليست من بلدي ولكنها تحدت اهلها لكي نتزوج وتكون معي فأرسلناونقودنا لكي نقيم عرسنا ويكون لنا مشروع خاص انا وزوجتي واخوتي وقمنا بعمل مشروع مصنع بلاستيك وانفقت كل ما كان معي من مال على هذا المشروع وعلى زواجي ورزقني الله بولد اسميته عاصم ثم جائني قدر الله واصابني الحادث الذي اقعدني بالبيت وشل حركتي ولم تمضي الا ثلاث سنوات على زواجي وابني عمره سنتان . فيا اخوتي يامن ليس لي بعد الله الا انتم أوصيكم بزوجتي وابني خيرا واحسنوا إليهم وزوجتي طالما تعبت ونصف ما كنت أرسله هو مالها . اخوكم المخلص
فقلت في نفسي هل يكون هذا الطفل هو عاصم وهذه هي امه لابد أن أجد هذه المرأه وأخذت ادور في المنطقة وابحث ولا أجدها ورجعت إلى البيت وفي الليل اسمع صوت بكاء طفل فانظر من البيت فأجد المرأة قادمه ومعها طفلها ومعها حقيبه مملوءة ففتحت الحقيبة وأخرجت منها ملابس ممزقة وأخذت تصنع منها غطاء وتضعه حول طفلها فنزلت فعندما رأتني ارتعدت وفزعت وقالت بالله عليك مسرقتش حاجه مسرقتش حاجه فقلت لها مفيش مشكله اهدي بس ايه حكايتك قالت أنا تزوجت من ابو عاصم وظللت معه ثلاث سنوات وشهر وعمل حادث وأصابه نزيف وعدوى وكان له مصنع انشأه من حر ماله وتجميعه أموالنا معا التي جمعناها من السفر طيله سنوات غربتنا وقد أنفق علي إخوته أضعاف أضعاف ذلك من بناء شقة لكل منهما وتجهيزها علي المفتاح ومن ثم الشبكه من ماله الخاص وتجهيز الفرح و الوليمه كل دا قام به لهم وعندما مات و دفنوه قالوا لمن حضر الجنازة أن العزاء قاصر على المقابر فلا عزاء وجلست بالبيت اسبوع بعد الوفاه لا احد يدخل لي شقتي ولا يتكلم معي لدرجه انني نفذت كل الأموال التي معي فذهبت لأخيه فقلت له اريد أموال لكي أنفق علي طفلي وعلى نفسي قال ومن اين احضر لك الأموال قلت له من مصنع زوجي فإذا به يقول وهل لزوجك مصنع زوجك مات وترك ديون وانا قمت بسدادها عنه والمصنع ليس له شيء فيه قلت له قد ترك اخوك ورقة لك معي قال اين هي فاعطيتها له فقرأها ولم يتكلم بكلمه سوى أنه قطع الورقة ورماها فأخذتها من الأرض وذهبت إلى أخيه الأصغر وعيني تذرفان الدموع فخرجت زوجته وقالت ماذا تريدين منه قلت لها اريد ان اتحدث معه ولو لدقيقه وضعي صعب فخرج لي أمام الباب وقال لي ماذا تريدين قلت اريد أموال لانفق على ابن أخيك قال بالنص وعيل زي دا محتاج مصاريف ايه . انتي جايه تشحتي عليه ودخل واغلق الباب ودخلت شقتي اضطررت أن اذهب الي جارتي وطلبت منها أموال وقلت لها ما حدث منهم فقالت ابنتي مسافره خارج مصر وهي سوف تتكفل بمصروف لك كل شهر حتي تحصلي علي حقك وبعد شهرين وانا بشقتي يأتي محضر من المحكمه ومعه اوراق ويقول لي وقعي على هذا الورق فقلت له وما الورق الذي أوقع عليه قال هذا ورق إخلاء العين وارجاعها لصاحبها قلت له هذه شقة زوجي قال لا بل شقه اخيه وقد قام بعمل محضر طرد لك وعليك إخلاء الشقه وفي يوم خرجت من الشقه لإحضار علاج لابني لأن الحمى أصابته ولم يكن معي الا حق الدواء فقط فاحضرت الدواء وعدت الشقه فإذا بشنطه السفر هذه أمام الباب وبها ملابسي وتم تغيير الكالون ظللت اصرخ وانادي على أحد منهم ولم يجب أحد وظللت نائمه أمام باب الشقة حتى جاء الليل فوجدت اثنان خوفت من أشكالهم قال أحدهم انا اشتريت هذه الشقة بالأمس ولا أحب أن ينام أحد أمامها فخوفت منه وجأت إلى هنا بالأمس واليوم ذهبت واحضرت الشنطه كنت قد هربت منهم وتركتها وعندما فتحت الشنطه وجدت كل ملابسي ممزقة فخرجت وليس معي سوى اوراق ابني ووصيه من زوجي لإخوته وهذه الملابس الممزقة فلا مأوى لي وليس عندي اي شيء كما ترى فقلت لها واين اهلك قالت أنا لست مصرية انا اردنيه وتعرفت عليه في الغربة وكنت اعمل معه في نفس الشركه ونضع أموالنا معا لكي نبني بيتا لنا ونؤمن مستقبلنا في مصر واهلي كانوا غير موافقين علي ما أفعله ولكني فعلت ما فعلته بدون اذنهم وها أنا الآن خسرت مالي واهلي وزوجي والان سوف اخسر ابني الذي هلكه المرض و اضناه التعب فما وجدت إلا أن قلت لها هذا مفتاح شقتي اصعدي فيها بها كل شيء من لوازم المطبخ والمعيشة وانا سوف أبيت في شقة امي في الطابق السفلي .....وحدث ذلك فعلا ولكن بعد إلحاح مني لها بفعل ذلك وبالفعل صعدت الشقة وانا ذهبت لشقة امي فتعجبت امي من قدومي وبياتي عندها وهذه ليس عادتي فقصصت لها ماحدث فقالت ولماذا لم تحضرها هنا قلت لها ظننتك نائمة فقالت في الصباح سوف اصعد لها استيقظت من نومي حوالي التاسعه انادي على امي فلم أجدها فخرجت أمام باب شقتها واسمع صوت ضحكات فاخذت اقترب من الصوت أكثر فأكثر إلى أن أوصاني الصوت لشقتي فطرقت الجرس فقالت لي امي ادخل فدخلت الشقه فإذا بها جالسه تحمل الطفل علي رجلها وام الطفل جالسه أمامها ويتبادلان الضحكات والكلمات فقلت لهم من يراكم يظنكم تعرفون بعضكم البعض فقالت امي من القلب للقلب رسول فدخلت المطبخ فقد كنت تركت بعض الأطباق في الحوض وتركت كوب القهوة لم اغسله بعد فوجدت المطبخ نضيف وكل شيء في مكانه ولكني وجدت الطعام الذي في الثلاجه كما هو إلا كان على الرف قطعتان من توست قالت اعذرني اخذت قطعتان من التوست للطفل لأنه ظل يبكي من الجوع طوال الليل فقلت لها الشقه كلها تحت امرك افعلي ما يحلو لك ولكن حيائها غلب عليها قالت لي امي قم واصنع لنا عصير فقمت وصنعت لهم العصير واحضرته لهم فإذا بأمي تقول لي خلاص نحن وقعنا اتفاق قلت لهم وما الاتفاق قالت انت تعيش في شقتك وعاصم وأمه يعيشان معي في شقتي فقلت لها شيء جميل وفي المساء اتصلت بي امي وقالت اريدك أن توصلنا إلى اماكن بيع الملابس واوصلتهم واشترت لعاصم وأمه كل ما يلزمهم من الملابس واتخذتها امي بنتا لها لدرجه انها لم تعد تتصل بي كعادتها ولا تقول لي اريد نذهب لمكان كذا أو كذا أصبحت تأخذ عاصم وأمه وتذهب بهما لكل مكان حتى أهل المنطقة ظنوا أنها اختي وكانت مسافره بالخارج ومرت الايام وكنت في يوم من الايام ذاهب لإحضار بعض زجاجات البلاستيك للمحل الخاص بي وانا ذاهب نادتني امي وقالت لي اين انت ذاهب قلت لها ذاهب اشتري اغراض للمحل قالت ايه رايك تأخذ عاصم معك يغير جو وهو بيحب ركوب السيارة فأخذته معي وذهبت به إلى مصنع البلاستيك الذي قد كانت له اعلانات كثيرة في كل الصفحات أنه يصفي بضاعته لأن المصنع تم الحجز عليه بسبب قروض وخلافه ويبيعون البضاعه بنصف المال فذهبت واحضرت الزجاجات البلاستيك وعدت للمنزل وكانت أم عاصم جالسه مع امي قالت اين ذهبتم قلت لها إلى مصنع كذا للبلاستيك فاحمر وجهها واحتضنت عاصم لدرجه انني ظننته يختنق وظلت تبكي كثيرا ولا اعرف ما السبب حتي هدأتها امي وقالت لها استهدي بالله يابنتي في ايه حصل نظرت لي نظرة انسان غاضب جدا وقالت هل اخذت عاصم معك داخل المصنع قلت نعم قالت الم يكلمك أحد عنه قلت لها لا لم يتحدث معي أحد عنه ابدا وفي لحظه صمت قلت لها هل هذا هو ال... قالت نعم هؤلاء أعمامه ومن هم السبب في ما أنا فيه هم من سرقوني وسرقوا أموالي وأموال زوجي هم سبب معاناتي فلم استطيع الكلام وأخذت الزجاجات وصعدت شقتي وظللت طيله اليوم لم أنزل عند امي ولم تتصل بي امي ولكني تذكرت أمرا كان لابد من ذكره لها أن المصنع تم الحجز عليه من البنك لعدم سداد القرض وهذا سوف يفرحها وفي الصباح كنت نازل لعملي فإذا بأم عاصم استوقفتني وقالت لي هل تعرف احد يصلح أجهزة الهاتف قلت لها لماذا قالت معي هاتفي هو قديم ولكن عليه رقم اختي فقلت لها هل تعرفين المصنع هذا ما قصته قالت لا أحب أن أعرف عنهم شيئا قلت لها ولكنك سوف تفرحي أن المصنع تباع بضاعته بنصف الثمن وأقل من النصف لأن المصنع عليه حجز من البنك هذه الأيام بسبب قروض لم يتم سدادها وأصحاب المصنع يبيعون كل شيء حتى لا يتم حبسهم فقالت صدقا ما تقول أم من أجل أنني غاضبه فأنت تريح قلبي بالكلام قلت لها ما رايك أن نذهب ونصلح الهاتف سويا ولكن قبل ذلك نذهب سويا إلى المصنع وتشاهدين بنفسك ماحدث قالت سوف يعرفونني قلت لها البسي النقاب الخاص بأمي ونذهب وبالفعل ذهبنا سويا إلى المصنع وعندما دخلت المصنع اسمع من خلف النقاب بكائها وإذا بصاحب المصنع يقابلني ويقول لي اعتذر منك جاءت الشرطه وتم الحجز علي كل شيء بالمصنع وما عدت استطيع بيع شيء قلت له وماذا حدث ألم يعمل المصنع قال نعم ولكن اخي اخذ قرض علي المصنع واشتري سياره حديثة ودخل شركه مع شخص آخر بباقي أموال القرض وشريكه نصب عليه وأخذ الأموال وأخي عمل حادث بالسيارة وهو الآن بالمستشفي بين الحياه والموت وهذا اخي المتبقي قلت له ماذا تعني المتبقي قال كان لي أخ هو الذي انشأ هذا المصنع ولكنه مات وأخي الآخر بين الحياه والموت وانا مهدد بالسجن فتركناه ومشينا وقلت لها ما قولك قالت قد فوضت امري الى الله من يوم أن خرجت من عندهم وكنت أعلم أن الله لن يتركني ابدا ولكن استجابة الله كانت أصعب مما توقعت ولكن أنا لم اكسب شيء هم وقع عليهم ضرر وعذاب وخراب وانا اعيش عاله عليكم فلا انا اخذت أموالي ولا اخذت حق ابني والله لا اقول الا وافوض امري الى الله ومما فوضته في الانتقام منهم افوضه أن يرد لي أموالي اللهم امين تعجبت من ثقتها وصبرها وذهبنا لنصلح الهاتف وبالفعل تم اصلاح الهاتف وقامت بتشغيله وبعد دقيقه من تشغيله نجد رقم يتصل بها قلت لها هاتفك أحدا يتصل به رقم ليس بمصري فردت فإذا هي اختها تبكي وتقول لها منذ عده اشهر وانا اتصل بك وارسلنا في السفاره أكثر من مره ويأتي الرد من اهلك زوجك أنهم لا يعلموا عنك شيء وانك تركت لهم البيت واخدت ابنك وتزوجت رجلا اخر فظلت تبكي بكاء أبكاني وقالت والله ما صنعت شيء سوى أنني تم طردي من بيتي ونمت بالشارع انا وابني وأكلنا من القمامة إلى أن أرسل الله لي أناس اهتموا بي ورعوني انا وابني فقالت لها اختها اباك توفاه الله منذ شهران وتم توزيع التركه ولكي نصيب بالأرض والمنزل وأموال بالبنك فخرت ساجده لله واخدت تبكي وتضحك فتعجبت منها وقلت لها ما بك تضحكين وتبكينن قالت ابكي لفقدي لابي واضحك لكرم الله الذي جاء بعد دقائق من تفويضي له ثم قالت أوصلني للبيت اريد اجلس مع امي فهي قد جعلت امي امها وهذا الشيء قد اسعد امي كثيرا ذهبنا للبيت فحضنت امي وقالت لها ألم أقل لك أن فرج الله قريب وتبكي ثم قصت لامي كل ماحدث فقالت لها امي وما الذي سوف تفعلينه الان قالت لا اعرف قالت لها امي امامك خياران الاول تسافري بلدك ودا هيكون صعب عليا والثاني تخلي أختك ترسل لك أموال وتعيشي هنا وتشتري شقه ليكي جنبنا هنا قالت ارسل لأختي ترسل أموالي وبالفعل ذهبنا واستلمنا الأموال ونحن عائدين وجدنا أن المصنع قد وضع علبه ورقة مزاد علني فقالت لامي ما رايك قالت لها امي والله تبقي لعبتيها صح انا لم افهم قصدهم لأنني لم ارى المزاد هم من قد رأوه فقلت لامي تلعب ايه قالت امي تدخل وتشتري المصنع وبالفعل في يوم المزاد ذهبنا وجلسنا ولكنا واجهنا مشكله قال لنا الرجل أنها ليست مصرية ولا يجوز شراؤها فقامت بتغيير الطلب وقالت ممكن بطاقتك وقامت بتغير الطلب باسمي وقدمت الاوراق وبالفعل اشترت المصنع ولكن المصنع باسمي فقلت لها للمره الثانيه تثقي ولا تخافين الغدر قالت لم يكن معي شيء وانتم آويتموني ثم ذهبنا وانتهينا من إجراءات المصنع وذهبنا للمصنع فإذا بأخو زوجها يقف أمام المصنع ليرى من اشتراه فيجد أن زوجه اخيه تدخل المصنع فقال لها اين تذهبي ظللتي تقولين مصنع زوجي مصنع زوجك اهو لا بقى بتاعي ولا بتاع زوجك فقالت له كيف قال لها خلاص اتباع بمزاد وراح خلاص وإذ هو يتكلم جاء محضر ومعه اوراق وقال لي وقع هنا علي استلامكم للمصنع فقال المحضر استلام مين هو مين اللي اشتري المصنع قال له هؤلاء هم أصحاب المصنع فوقف مزهولا وقال من وسكت طويلا ثم قال ازاي وسكت طويلا ثم جلس على الأرض فذهبت إليه وقلت له دعوة المظلوم يتقبلها الله ولو بعد حين وإذ هو جالس جاءه شخص من الشرطه وقال له انت مطلوب في قسم الشرطه وذهب ولم يعد إلى الآن وأخاه الآخر في المستشفي لا يجد الموت فيرتاح وام عاصم بقلبها الحنون فتحت المصنع واحضرت الخطط التي كان يريد زوجها أن يفعلها بالمصنع واشتغل المصنع وفي يوم أجدها ترسل عاملا بأموال فقلت لها إلى أين هذه الأموال قالت لاولاد أعمام عاصم فهم لا ذنب لهم في ما فعله آباؤهم وظلت تعيش في مصر وعندها المصنع وقامت بفتح مصنع اخر واشترت بيت لها ولابنها وأصبحت حياتها سعيدة



تعليقات
إرسال تعليق